ابن رشد

1668

تفسير ما بعد الطبيعة

على الفلك الذي دائرته العظمى تمرّ بوسط البروج وتحرك عن الفلك الذي قطباه على هذه الدائرة رئى ضرورة مائلا عن الدائرة الوسطى التي في فلك البروج وقوله واما حركة الرابعة فإنها منحرفة إلى وسط هذه يريد ان هذا الفلك مائل عن وسط هذا الثالث وقوله وان أقطاب الكرة الثالثة هي لسائر الكواكب خاصية واما للزهرة وعطارد فواحدة يريد فيما احسب بذلك الأفلاك المائلة فهي مشتركة لجميع الكواكب قال أرسطو واما قيلومس اما في وضع الاكر فقد كان يضع على ما وضع